الديوان » فلسطين » إبراهيم طوقان »

فرحتي يوم أراها

فرحتي يوم أراها

جنَّتي نارُ هواها

جنَّةُ الحسن لديْها

طيبُها وقْفتٌ عليْها

وردُها في وجنتيْها

ثَمِلٌ من مُقلتيْها

هي ريحانة قلبي

ليتها كانت بقربي

فرحتي يوم أراها

جنَّتي نارُ هواها

ونعيمي في شقائي

كان لي في الحبِّ عهدُ

رُبَّ ماضٍ لا يُردُّ

فالتقى خدُّ وخدُّ

والتقى دمعٌ وشهدُ

جفَّ يا أيَّام دمعي

ضاق بالآلام ذرعي

فرحتي يوم أراها

جنّتي نارُ هواها

ونعيمي في شقائي

بلبلٌ فوق الغصونِ

ساحرٌ جَمُّ الفنونِ

يا أخا الصوت الحنون

لست تَدري ما شجوني

تتسلَّى تَتَفَلَّى

وتراني أتَقَلَّى

فرحتي يوم أراها

جنتي نار هواها

ونعيمي في شقائي

سمع البلبلُ شجوي

باكياً أيَّامَ لَهْوي

فهفا البلبل نحوي

هاتفاً أصغِ لشدوي

قلتُ يا بلبل دعني

عُدْ إلى الدَّوحِ وغنِّ

فرحتي يوم أراها

جنّتي نار هواها

ونعيمي في شقائي

نُحْ معي فالنوْحُ أوْلى

بَعْدَ مَن أْهوى وأحلى

طَرِبَ القلبُ وملاَّ

أُيها البلبلُ هلاَّ

بجناحيكَ انقلبتا

وبمن أهوى رجعتا

فرحتي يوم أراها

جنَّتي نار هواها

ونعيمي في شقائي

الهوى أبلى شبابي

جاءني من كلَّ بابِ

مِن صدودٍ لعتابِ

من عذابٍ لعذاب

كُلُّ هَذا لا يُطاقُ

ثمُّ لا يحلو الفراقُ

فرحتي يوم أراها

جنَّتي نار هواها

ونعيمي في شقائي

عيشُنا ركضٌ بركضِ

بعضُنا في إثْر بعضِ

والصِّبا يومٌ ويمضي

ليتَه يمضي ويُرْضي

يا فؤادي ما بكائي

أتُرى يُجدي ندائي

فرحتي يوم أراها

جنَتي نار هواها

ونعيمي في شقائي

معلومات عن إبراهيم طوقان

إبراهيم طوقان

إبراهيم طوقان

إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان. شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين، ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأميركية ببيروت،..

المزيد عن إبراهيم طوقان

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة إبراهيم طوقان صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الرمل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس