الديوان » فلسطين » إبراهيم طوقان »

خطرت بالأمس ريح صرصر

خَطَرت بِالأَمس ريحٌ صَرصَرُ

فَالتوى غُصن شَبابي الأَخَضَرُ

وَرَأَيت الزَهر عَنهُ يَنثر

مثلما يَنثر دَمعي

يا شَبابي أَنتَ أَحرى بِدَمي

لا بِدَمعي أَو شكايات فَمي

خلّ عَني فَصحابي لوّمي

مَلأوا بِاللوم سَمعي

سَئِموا نوحي وَعافوا منطقي

هُم ذوو أَفئدة لَم تَخفق

أَنا إِن يَدروا بِحتفي ملتقِ

وَغَداً يَهدأ روعي

وَطَأةُ اللَيل عَلى قَلبي الحَزين

مَزَجت مِنهُ بِأَنفاسي أَنين

ما لَهُ وَقع بِسَمع العالمين

وَبِسَمعي أَي وَقع

أَنت يا وَرقاء مِن دون الأَنامِ

تَسمَعين النوح مني في الظَلام

فَإِذا ما نَحت يا رَمز السَلام

عارِضي نوحي بِسجع

معلومات عن إبراهيم طوقان

إبراهيم طوقان

إبراهيم طوقان

إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان. شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين، ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأميركية ببيروت،..

المزيد عن إبراهيم طوقان

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة إبراهيم طوقان صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الرمل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس