الديوان » العصر العثماني » ابن معصوم »

ولما التقينا بالغوير عشية

وَلَمّا اِلتَقينا بالغوير عشيَّةً

وَفازَ بما يَرجو مشوقٌ وَشائقُ

تبسَّم من أَهوى فَقُلتُ لصاحبي

بلغتُ المنى هَذا العذيبُ وَبارقُ

وَلاح فقال الصبحُ هَذا تبلُّجي

أَيكذبُ هَذا الصُبح والصبحُ صادقُ

وَفاحَ فقال الروضُ نافحُ عبقتي

وَهَل نفحت بالمسك قطُّ حَدائقُ

وَماسَ فقال الرمحُ تلك مَعاطِفي

مَتى أَزهرت فوقَ الرِماح الشَقائقُ

وَفاهَ بِنُطقٍ خالَه الدرُّ نظمَه

وَهَل لَفَظَ الدرَّ المنظَّم ناطِقُ

وأَرخى أَثيثاً أَوهمَ الليلَ لونُه

ومن أَينَ للَّون البَهيم مَفارِقُ

وَأَبدى لحاظاً أَقسمَ الريمُ أَنَّها

لواحظُه لَولا السِهامُ الرَواشقُ

وَكلُّهم قد كادَ يَحكيه مُشبِهاً

ولكنَّ من أَهوى على الكلِّ فائقُ

معلومات عن ابن معصوم

ابن معصوم

ابن معصوم

علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن معصوم. عالم بالأدب والشعر والتراجم. شيرازي الأصل. ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز. من..

المزيد عن ابن معصوم

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن معصوم صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس