الديوان » العصر العثماني » ابن معصوم »

أناس عفيف الدين أم أنت ذاكر

أناسٍ عفيفَ الدين أَم أَنتَ ذاكِرُ

عهوداً سَقتهنَّ العِهادُ البواكِرُ

وَمِثلُك من لم ينسَ عَهداً وإنَّما

هوَ الدَهرُ لا يُلفى على الدَهر ناصرُ

وَما أَنتَ مِمَّن يُبخَسُ الودُّ عندَه

ولكن قضاءٌ أَوجَبَتهُ المقادرُ

أَرومُ لك العذرَ الجَميل مُصحِّحاً

وَفاكَ وقد كادَت تَضيقُ المعاذرُ

أُعيذُك أَن أمسي لودِّك عامِراً

وَيُصبحُ ودّي وهو عندك دائرُ

أَبى لكَ أَصلٌ في المروءَة طاهِرٌ

وَفَرعٌ بأَنواع الفتوَّة ظاهِرُ

وإن تُنسِكَ الأَيامُ عَهدي فإنَّني

وحقِّك للعهد القَديم لذاكرُ

إليكَ أَخا الهَيجاءِ نفثةَ موجَعٍ

رآكَ لها أَهلاً فهل أَنت شاكِرُ

ودُم واِبقَ واِسلم ما تأَلَّق بارقٌ

وَهبَّ نَسيمٌ واِستَهلَّت مواطرُ

معلومات عن ابن معصوم

ابن معصوم

ابن معصوم

علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن معصوم. عالم بالأدب والشعر والتراجم. شيرازي الأصل. ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز. من..

المزيد عن ابن معصوم

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن معصوم صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس