الديوان » العصر العثماني » ابن معصوم »

بالفتح والنصر هذا السير والسفر

بالفَتح والنَصر هَذا السَيرُ وَالسفرُ

وَسرتَ يصحبُك الإقبالُ والظَفرُ

فَسِر بيُمنٍ فَعينُ اللّه ناظرَةٌ

إِليك ما اِرتدَّ طرفٌ أَو سما نظرُ

عليك من واقياتِ اللَه سابغةٌ

تقيكَ بأساً فلا خَوفٌ ولا حذرُ

مؤَيَّداً بجنودٍ من ملائكهِ

وحفظهُ لك مِمّا تَتَّقي وَزَرُ

ولا بَرحتَ مدى الأَيّام في شَرَفٍ

مُستَبشِراً بعُلاك الدَهرُ والبشرُ

وحاز ملكُك وجهَ الأَرض أَجمعها

واِستسلَمَت لِظُباكَ البدوُ والحضَرُ

وملَّكتكَ ملوكَ الأَرض قاطبةٌ

أَغاقَها إِن هُمُ غابوا وإن حضروا

ودمتَ ما دامَت الدنيا بمنزلةٍ

لم يرقَها النيّرانُ الشَمسُ والقَمَرُ

يا أَيُّها الملكُ المسعودُ طالعُه

لا زالَ يُسعِدُكَ التَدبيرُ والقَدرُ

أَنتَ الَّذي باِسمه السامي وطلعتِه

نالَ المُنى المدركان السمعُ والبصرُ

ما قيلَ هَذا شَهِنشاهُ الملوك بدا

سميُّ ثالثِ أَهل الذكر إِن ذُكروا

إِن رمت نولاً لمن أَمَّلت زَورتَه

وَهوَ الإمامُ الرِضا والسيِّدُ القمرُ

فقد أَتى مُفصِحاً تاريخُ زَورته

نول الرِضا وهو تاريخ له خطرُ

فصمِّم العَزمَ فيما قد قصدت له

فَما عليك بجاه المُصطَفى خطرُ

معلومات عن ابن معصوم

ابن معصوم

ابن معصوم

علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن معصوم. عالم بالأدب والشعر والتراجم. شيرازي الأصل. ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز. من..

المزيد عن ابن معصوم

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن معصوم صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس