الديوان » العصر العثماني » الأمير الصنعاني »

هل أهنيك أم أهني المعالي

هل أهنيك أم أُهنِّي المعالي

أم أُهنِّي أيامنا والليالي

أم أهني الأكوان فهي جميعاً

في سرور ولذة واختيال

شمس نصر قد أطلع اللّه في أف

ق المعالي فنورها مُتلاَلِي

للإِمام العظيم ذي الأمر والنهي

قرين الإِسعاد والإِقبال

من بَنَى حصن مجده بسيوف

وخيول بالرماح العوالي

وتسامى لنيل ما لم ينله

غيره قط في القرون الخوالي

برط ما أتى بها من قتيل

أو أسير في عمرنا المتوالي

حسبوا أن مجدهم سور يأجو

ج ومأجوج ما له من زوال

فأتاه الإِمام بالماس حتى

خرق السور فهو مثل الرمال

إنما الماس خاتم في يد المل

ك وسيف عند التحام القتال

سخر اللّه للإِمام أناساً

يصدمون الأبطال بالأبطال

وإذا سخر الإِله أناساً

لسعيد ينال أعلى منال

هكذا هكذا السعادة تأتي

بالذي لا يمر يوماً ببال

من يظن الأسود من برط يأ

تون أسرى يمشون في الأغلال

ورؤوس الرؤوس بطن شبيك

حملوها على ظهور الجمال

رفعوها وذلك الرفع خفض

حين عادت أبدانهن العوالي

كم أباحوا من كل ما حرم اللّه

وكم أيتموا من الأطفال

كم وكم من محارم هتكوها

واستباحوا النفوس بالأموال

ولكم يعبثون بالناس دهراً

بقبيح الأفعال والأقوال

هي عندي ستون عاماً تِبَاعاً

ولهم جنة من الإِمهال

هتك اللّه بعد ذا جنة الإِم

هال عنهم لما طغوا في الفعال

هكذا عادة الإِله على الخل

ق بطول الإِمهال لا الإِهمال

فإذا لم يكن رجوع إليه

بخضوع وذلة ووبال

فأرى الذل قد تولى عليهم

من إلهي ذي العزة المتعال

ولك النصر قد توالى من اللّه

تعالى فاشكره في كل حال

فأذقهم كأس المنون وزدهم

ذلة بعد هذه في نكال

وعلى المصطفى تدوم صلاة

وسلام وآله خير آل

معلومات عن الأمير الصنعاني

الأمير الصنعاني

الأمير الصنعاني

محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين المعروف كأسلافه بالأمير. مجتهد من بيت الإمامة في اليمن، يلقب (المؤيد بالله) ابن المتوكل على الله...

المزيد عن الأمير الصنعاني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأمير الصنعاني صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس