الديوان » العصر العثماني » الأمير الصنعاني »

أما آن للقلب أن يعقلا

أما آن للقلب أن يعقلا

يرى غيره للهوى معقلا

كأن هوى الغيد قصر علي

ه فليس سواه له منزلا

سلا كل قلب فنون الهوى

وقلبي لفن الهوى ما سلا

يعد الغرام وفقد المنا

م ولوم الأنام به أجملا

فدمع يفيض وواش يغي

ض وكل الأنام ترى عُذّلا

إلى كم يصيح بقلبي النصيح

بقول صحيح فلن يقبلا

أمجنون ليلى به نازل

ترى لا سواه له مدخلا

وأهل الغرام بنو عذرة

يعدونه للهوى موئلا

فيا ربع ليلى سقتك الدمو

ع إذا الغيث عن ربعها أمحلا

فقد كنت مأوى الغواني التي

شموس الجمال بها تجتلي

ملاعب أنس لتلك الظب

فسقيا ورعيا لتلك الملاعب

وقد كان لي منهم ملعب

ولي وله بوصال الملاح

فمذلاح شيبي على عارضي

سلوت الحبيب وعني سلا

سلوت الحبيب وخوف الرق

يب وقول العذول إلى كم إلى

فما أحسن الشيب من زائر

ومن زاجر عن فنون الخلاعة

وللّه أيامه إنها

زمان التقى وجمال العلا

هو العمر لا غير عند الذي

يفكر في كل ما قد خلا

يزهد في كل شيء سوى

فنون العلوم ونظم القلائد

كنظم صفي الهدى من غدا

هو السحر لكنه لي حلال

كريم السجايا بهذا الزما

ن سجاياه أضحت عقود الحلى

ذكي يكاد بنور الذكا

يجيبك من قبل أن تسألا

كريم عطاياه مبذولة

يسر إذا سائل أقبلا

بخيل بماء وجوه العفا

ة فيعطيهم قبل أن يبذلا

فيا بخل من كان لي صاحباً

صديقاً حبيباً بعلم الملا

سقى اللّه مثواه رضوانه

ولا زال هطّالُه مرسلا

على العلم أقبل ودع غيره

على العلم عرج وكن مقبلا

فلا تقبلن على غيره

وللنصح كن مني مقبلا

معلومات عن الأمير الصنعاني

الأمير الصنعاني

الأمير الصنعاني

محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين المعروف كأسلافه بالأمير. مجتهد من بيت الإمامة في اليمن، يلقب (المؤيد بالله) ابن المتوكل على الله...

المزيد عن الأمير الصنعاني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأمير الصنعاني صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر المتقارب


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس