الديوان » العصر العثماني » الأمير الصنعاني » أحلى الهوى ما كان جهرا

عدد الابيات : 35

طباعة

أحلى الهوى ما كان جهراً

وأمَرَّهُ ما كان سِرَّا

ومحاول كتم الهوى

هتك السقام عليه سترا

ووشت عليه دموعه

ففشا له في الناس ذكرا

ومعنِّفِي في حب من

أجفانه يبعثن سِحْرَا

ويقول قول مناصح

لن نستطيع عليه صبرا

فأقول دعني إن نص

حك والعتاب أراه هُجْرَا

هيهات أسلو حب من

قاد الفؤاد هواه قسرا

رَشَأٌ تَلَعَّب بالقلو

ب فمُغْرَمٌ منها ومغرا

كالغصن إلا أنها

لا تثمر الأغصان بدرا

والجفن كالهنديِّ إلا

أنه بالفتك أدرا

هذا بنظرته يقو

د جحافلاً قتلاً وأسرا

وتلَهُّبُ الوجنات قد

أصَلَى فؤادي منه جمرا

سلب العيون رقادها

أفلا ترى عينيه سكرى

أنفقت عمري في هوا

ه وذقت منه الحلو مُرّا

وإذا شكوت له الغرا

م يزيدني صداً وهجرا

عجباً لقسوة قلبه

أتراه في أحشاه صخرا

يا قلب ويحك أنت مل

كت القياد وكنت حُرّا

فأفق ففي نظم الضيا

درر تصاغ لديه شعرا

يسليك بل ينسيك في الت

حقيق عن رشأ وعذرا

سرحت طرفي في ريا

ض بديعه سطراً فسطراً

فرأيت أغصاناً من ال

ألفاظ قد أثمرن درا

وجنيت منه معانياً

أحلى من الحلو وأَمْرَا

للّه درك من فتى

متضلعاً أدباً وفخرا

جَليْتَ في مضمار أر

باب الذكا نظماً ونثرا

لا غزو إن حزت الكما

ل فقد حواه أبوك طُرَّا

وأراه خصك بالنفي

س سماحة منه وبِرّا

وبعثت نحوي غادة

وسألتني في ذاك مهرا

هيفاء في حلل البلا

غة تترك الأذهان حيرى

لولا اقتراحك للجوا

ب لما أرقت لذاك حبرا

أنَّى يساعدني القري

ض وقد هجرت الشعر دهرا

من حكم دهر جائر

وكفى به للمرء عذرا

يعطى الأراذل والأفا

ضل عامداً رفعاً وكسرا

وبذاك تنكسر القلو

ب وعل بعد الكسر جبرا

لا زلت سلطان الكما

ل مملكاً نهياً وأمرا

تحيي العلا وتُعِيضُهَا

من بعد هذا الطَّيِّ نشرا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن الأمير الصنعاني

avatar

الأمير الصنعاني حساب موثق

العصر العثماني

poet-alamer-alsnaani@

433

قصيدة

1

الاقتباسات

56

متابعين

محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين المعروف كأسلافه بالأمير. مجتهد من بيت الإمامة في اليمن، يلقب (المؤيد بالله) ابن المتوكل على الله. ...

المزيد عن الأمير الصنعاني

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة