الديوان » العصر العثماني » عبد الغني النابلسي »

قلت للعارف النبيل النبيه

قلت للعارف النبيل النبيهِ

خذ كلاماً لا شك عندك فيهِ

لا تظن الخليل قد قال هذا

هو ربي عن كوكب رائيه

أو عن الشمس أو عن القمر البا

زغ حاشاه من ضلال يعيه

إنما قال ذاك عن ملكوت

قد أراه الإله للتنبيه

ومن الموقنين صار كما قا

ل لنا الله عنه إذ يصطفيه

واقرأ الآية التي ذاك فيها

وتأمّل بالفهم ما تأتيه

تجد الأمر واسمه ملكوت

أمر رب عن الجميع نزيه

ولذا كان قائلاً لا أحب ال

آفلين الخلق الذي يعنيه

بل أحب الأمر الذي هو قيو

م عليهم كما أشير إليه

وهو علم الإشارة الإرث مما

جاءت الأنبيا به تقتفيه

قد ورثناه عن شيوخ كرام

بالأسانيد عن نبي نبيه

دعوة الحق للخليقة طراً

لا بكيف لها ولا تشبيه

فانقلوها عنا إلى من أردتم

بمعاني التسبيح والتنزيه

وكذاك الأصنام صارت جذاذاً

بيد منه غيرة تعتريه

ثم من بعد قال إلا كبيراً

علَّهم يرجعون عنهم لديه

وكبير الأصنام رب محيط

أمره بالورى كما ينويه

وبعيد عنه يقول عن الأص

نام إلا كبيرهم يعليه

وهو إبراهيم الخليل صلاة

مع سلام من الإله عليه

فاسألوهم ولم يقل فاسألوه

حيث كانوا عنه لفي تمويه

هكذا فافْقَهِ الكلام وإلا

فاترك الحق عند شيخ فقيه

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس