لو أن من يطلب مولاهُ

مثل الذي يطلب ديناهُ

لكان يلقاه بلا شبهة

في كل شيء كان يلقاه

من يطلب الدنيا ترى قلبه

مستغرقاً فيها وأَحْشاه

وعقله قد أسرته كما

بذكرها قد أشغلت فاه

يحب من يوهمه بذلها

وإن يكن أبغض أعداه

ويركب الأهوال في نيلها

أهوال ديناه وعقباه

وقلبه في حبها صادق

يطلب منها ما تمناه

وليته في ربه هكذا

والناس أشكال وأشباه

لو أخلصوا في الله إخلاصهم

في غيره ناجاهم الله

وخصهم منه بما خصهم

وكان بالذكرى لهم جاه

ولكن التقدير قد عاقهم

عنه وفاز الكل لولاه

وهو الذي يقضي عليهم بهم

لأن علم الله مبداه

والعلم عنهم كاشف حيث هم

في عدم لا شيء معناه

وكيفما هم جاء إيجادهم

من نعمة المولى وجدواه

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس