الديوان » العصر الجاهلي » طرفة بن العبد »

يا عجبا من عبد عمرو وبغيه

يا عَجَبا مِن عَبدِ عَمروٍ وَبَغيِهِ

لَقَد رامَ ظُلمي عَبدُ عَمروٍ فَأَنعَما

وَلا خَيرَ فيهِ غَيرَ أَنَّ لَهُ غِنىً

وَأَنَّ لَهُ كَشحاً إِذا قامَ أَهضَما

يَظَلُّ نِساءُ الحَيِّ يَعكُفنَ حَولَهُ

يَقُلنَ عَسيبٌ مِن سَرارَةِ مَلهَما

لَهُ شَربَتانِ بِالنَهارِ وَأَربَعٌ

مِنَ اللَيلِ حَتّى آضَ سُخداً مُوَرَّما

وَيَشرَبُ حَتّى يَغمُرَ المَحضُ قَلبَهُ

وَإِن أُعطَهُ أَترُك لِقَلبِيَ مَجثَما

كَأَنَّ السِلاحَ فَوقَ شُعبَةِ بانَةٍ

تَرى نَفَخاً وَردَ الأَسِرَّةِ أَسحَما

معلومات عن طرفة بن العبد

طرفة بن العبد

طرفة بن العبد

طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد، البكري الوائلي، أبو عمرو. شاعر، جاهلي، من الطبقة الأولى. ولد في بادية البحرين، وتنقل في بقاع نجد. واتصل بالملك عمرو بن هند فجعله..

المزيد عن طرفة بن العبد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة طرفة بن العبد صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس