الديوان » العصر الايوبي » ابن الساعاتي »

من هم المضنى ومن شجنه

من همَّ المضنى ومن شجنه

ربعٌ بكيتُ الحبيبَ في دمنه

لولاه لم أندب الخليط ولم

أصبُ إلى سربه ولا عينه

ولم أعرج على منازله

أسأل آثارهنَّ عن ظعنه

وهذه سنّة الغرام ولا

أرغبُ عن فرضه ولا سننه

ولست أشكو عيَّ الديار ولا

أذمُّ دمعي إلاَّ على لسّنه

ساروا وأبقوا منَّا بساحتها

كل غريب يبكي على وطنه

من لمحبِ كان عاذلهُ

يجني ثمار السرور من حزنه

لم يدرِ ما لوعة الفراق ولا

قبيح وجه الغرام من حسنه

لو حلَّ برح الجوى بمهجته

لدق معنى السقام في بدنه

لا تلحني على السهاد له

اسهرني ما تراه من وسنه

لولا ولوعي بلين قامته

ما شاقني صادحٌ على فننه

ولم أقف باكياً على حقف نعـ

ـمان ولا شاكياً إلى غصنه

ولا عليه من جاهلي هوى

وهو حنيفٌ يصبو إلى قرنه

خذ لي أماناً من قوس حاجبه

ناظرٍ كم قتلت في فتنه

أو لا فدعني كما يشاء يقدني الـ

ـوجد قود الذَّلول في رسنه

معلومات عن ابن الساعاتي

ابن الساعاتي

ابن الساعاتي

ابن الساعاتي (553 هـ - رمضان 640 هـ) هو أبو الحسن على بن محمد بن رستم بن هَرذوز المعروف بابن الساعاتى، الملقب بهاء الدين، الخراساني ثم الدمشقي، كان شاعراً مشهوراً،..

المزيد عن ابن الساعاتي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الساعاتي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس