الديوان » العصر العثماني » عبد الغني النابلسي »

دمعي لخوفك يا مولاي صار دما

دمعي لخوفك يا مولاي صار دما

والقلب مما به قد شارف العدما

فاغفر ذنوب امرئ يرجوك مكتتما

يا من علا فرأى ما في الغيوب وما

تحت الثرى وظلام الليل منسدلُ

عبدٌ ذليل فقير الصبر ذاهبه

جور الزمان وفرط البين ناهبه

يا من على الخلق لا تحصى مواهبه

أنت الغياث لمن ضاقت مذاهبه

أنت الدليل لمن حارت به الحيلُ

يرجوك حيث خطوب الدهر طارقةٌ

وحيث ألسننا بالحمد ناطقةٌ

فالطُفْ فعاداتُ خيرٍ منك سابقةٌ

إنا قصدناك والآمال واثقةٌ

والكل يدعوك ملهوف ومبتهلُ

كن غافراً يا إلهي ذنب مجترمٍ

يقضي الليالي بدمع فيك منسجمٍ

وقد أتيتك والأوزار في عظمٍ

فإن غفرت فذو منٍّ وذو كرمٍ

وإن سطوت فأنت الحاكم العدِلُ

عبد الغني له الأيام رائمةٌ

من الصبى وعيون الحظ نائمةٌ

فاسعفه يا من به الألباب هائمةٌ

ثم الصلاة على المختار دائمةٌ

ما عطر الروضَ صوب لديمة الهطلُ

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس