يا جمال الوجود

طاب فيك الشهود والبرايا رقود

إن عيني تراك

ما لقلبي سواك

ذاب كلي عليك

وانتسابي إليك والورى في يديك

والشجى في هواك

زائد الإرتباك

أنت في مهجتي

وضلوعي التي عشقها ما فتي

يا حبيبي عساك

أن توالى لقاك

كل شيء عدمْ

لي بهذا قَدَمْ ثابت من قِدَمْ

ليس عنك حراك

يذهب الإشتراك

وهو طبق النصوص

عند أهل الخصوص قاله في الفصوص

يا ظلال الأراك

إنني لا أراك

غاب موج الرسوم

في بحار العلوم وانطماس النجوم

بالفنا والهلاك

شمس ذات الحباك

يا ضياء العيون

فيك عقلي جنون وحياتي منون

ما لقلبي فكاك

من حبال الشباك

قم بنا يا نديم

إن خمري قديم كاسه نستديم

لطف عيني بذاك

ومناي هناك

وبروق الوصال

لا معات النصال نورها الحق صال

في ليالي العراك

محو كل الصكاك

صل يا ربنا

ثم سلم لنا لنبي دنا

من إله السماك

في الليالي الحلاك

فيه عبد الغني

نال قدراً سني كلما يعتني

بالنظام المحاك

في حلى الإحتياك

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر مجزوء موشح


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس