الديوان » العصر العثماني » عبد الغني النابلسي »

كن لمن يدعي الصلاح محبا

كن لمن يدعي الصلاح محبّاً

واحترم منه خرقة الأكياسِ

واترك الشك والتردد فيه

وابن أمراً على أتم أساس

وتمسك بما ادعاه ودع عن

ك احتمالاً يلقيك في الأرجاس

وتيقن أن الصلاح بحار

زاخرات والله ما شاء كاسي

وقل الصدق منه يرجع والكذ

ب إلى نفسه بغير التباس

لا إلى من يحب وصف صلاح

لاح للعقل منه أو للحواس

واخز شيطانك اللعين عدو ال

لَه فيه وفيك بالوسواس

وتحقق بأنه لا يُضِيعُ ال

لَه هذا على امرئٍ فيه راسي

وتأمل في كلب أصحاب كهف

وهو كلب باق من الأنجاس

كيف بالإعتقاد نال المزايا

دون كل الكلاب والإتياس

تبع القومَ جاهلاً بالذي هم

فيه حباً ولم يخف من باس

فرأى الله منه ذلك خيراً

فحباه من نورهم باقتباس

قرن الله ذكره معهم في

محكم الذكر لا بحكم قياس

وهو أيضا يوم القيامة في الجن

نة معهم معطر الأنفاس

فاخدم الصالحين واثبت على ما

أنت فيه من حبهم باحتراس

واغرس الخير في المساكين تحصد

يوم حشر الورى ثمار الغراس

واترك المنكرين تعساً لهم من

عصبة للفساد بين الناس

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس