طلعت شمس الوجودِ

من سموات الشهودِ

فاختفى الرسم وطاح ال

وهم وانحلت قيودي

كان في ظني بأني

مستقل في الوجود

أملك الفعل وأحوي ال

قول مع كل العقود

كبني الأيام ألهو

بقيام وقعود

وأنا بين ليال

من ظلام الفكر سود

فتأملت وقلب

ت صدوري وورودي

وتسايلت إلى أن

سلت من بعد الجمود

وتحققت بأني

نابت بالوهم عودي

وبأني عند نفسي

كخيال في هجودي

واعترا في بالذي أع

لمه عين جحود

وكذا الظل له مر

ءى ولكن بالعمود

فأنا اليوم أنا ذا

ك على رغم الحسود

وأنا المحبوب والمح

بوب ذاتي ووجودي

وأنا نفس جميع ال

ناس نسلي وجدودي

وأنا الكل وكل ال

كل من فضلة جودي

ما معي في الملك غيري

والورى طراً شهودي

ولقد أطلقت نفسي

من تخاطيط حدودي

وسللت السيف مني

بعد هاتيك الغمود

وشققت الحجب عن عي

ني وطالعت ودودي

وصلاتي لي جميعاً

وركوعي وسجودي

وأنا ناري إذا ما

شئت أشقى بخلود

وأنا الجنة إذ في

قبضتي كان سعودي

ما على نفسي مني

في وعيدي ووعودي

وعلى ذاتي إقبا

لي كما عني صدودي

وهي نفسي لا سواها

بين حجب وشهود

في نعيم أنا طوراً

ثم طوراً في وقود

وتحياتي على ذا

تي من غير نفود

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الرمل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس