الديوان » العصر العثماني » عبد الغني النابلسي »

شخصت لطلعة وجهك الأشخاص

شخصت لطلعة وجهك الأشخاصُ

وتراقصت بطيورها الأقفاصُ

ومشت عوام في طريقك فاهتدى

بك وانثنت فغوت عليك خواص

يا جوهر البحر الذي غرقت به

قوم وفاز بنيله الغواص

أشقيت قوماً فالرياء شعارهم

وشعار من أسعدته الإخلاص

وبكلِّ شيء للذي أبعدته

قيد ومن قربته فخلاص

ورصاص من أحببته ذهبٌ كما

ذهبُ الذي لم ترض عنه رصاص

وبك الرخاص هي الغوالي إن دنت

لك والغوالي إن بعدت رخاص

طير بأوج الغيب رفرف ما له

أبداً سواه من الورى قناص

نصب الخيالُ له الشباك جهالة

فعلا وجل وكان فيه مناص

جرحته عيني منه حين عيونه

جرحت فؤادي والجروح قصاص

صدق الذي بك لم يكن في كونه

يا من به لم يقتل الخرّاص

وبك المحب هو الذي شيطانه

أبداً على أعقابه نكّاص

رجعت بطاناً منك أطيار المنى

لما غدت ترجوك وهي خماص

جسدٌ له طبلُ اللسان وزمرُهُ

صورُ الخيال وقلبُه الرقاص

فرحا له بحضور غائب سره

وقد انجلت عن عينه الأشخاص

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس