نحن من المنسوبين

لسنا من المطلوبين

أرسل ذا القول لنا

والدنا بالتعيين

في سبب نعرفه

بشارة للتحصين

وأمر القائل أن

يخبرنا في ذا الحين

وذاك في نصف جما

دى أوّل بالتهوين

لمائة والألف من

هجرة ذخر الناجين

وكان في واقعة ال

رؤيا لبعض الأهلين

أَحْفَظَهُ ألفاظَها

وزاده في التلقين

وقال قل له كذا

عني لفرط التحنين

فإنه يعلم ما

أقوله بالتبيين

نعم به أعلم عن

قطع بدون التخمين

يعني به نسبتنا

لله حقاً والدين

وللعلوم والتقى

وسيرة المهديين

وللكمال والمعا

رف العلى والتمكين

وللمقامات التي

تمكينها في تلوين

وللجمال والجلا

ل إرث آل ياسين

وإرث من كلمه ال

حق بطور سينين

ومن عليه أُنبتت

شجرة من يقطين

وكل مأمون على ال

وحي الذي بجبرين

والنسب الذاتي الذي

جل عن المخلوقين

الطاهر الظاهر في

شهم أشم العرنين

فما له من أحد

يطلبه بالتكوين

بعزة الشان وما

لديه من فرط اللين

فليس مطلوباً لمن

سواه من معلومين

وهو الذي يطلب من

شاء مقام المسكين

أعزنا الله به

وزادنا في التمكين

ولم تزل حلَّتنا

بحسنه في تحسين

ما أسفر الصبح وصا

ح طيره بالتلحين

ولبس الروض من ال

زهور ثوب التزيين

وما انجلى الغصن على

نسيم عرف النسرين

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الرجز


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس