الديوان » العصر العثماني » عبد الغني النابلسي »

غنى لنا داعي السرور وغردا

غنى لنا داعي السرور وغردا

فسمتعه في الصبح يعلن بالنِدا

فأقمت في قلبي صلاة تحيتي

للوجه من ذاك الحبيب إذا بدا

وجه هو النور المبين لمن يرى

يا سعد من يهوى الحبيب تعبدا

نحن الدهان له بنا متلون

وهو الوجود الحق حيث تجردا

هي وردة قل كالدهان سماؤنا

كانت كما القرآن أفصح مشهدا

فنراه يصبغنا بمحض إرادة

أزلية كيف اقتضته على المدى

يمحو ويثبت ما يشا بوجوده

كالبحر بالأمواج لم يظهر سدى

وهو المنزه والمقدس دائماً

عن كل شيء كثرةً وتعددا

هي صبغة الله التي جاءت لنا

في الذكر نعرفها على رغم العدا

وهي الشؤن له التي قد جاءنا

نص الكتاب بها يلوح محددا

الله أكبر بعد هذا كله

يا عارفون تحققوا وخذوا الهدى

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس