كل أناس لهم لغاتُ

وكل محو له ثباتُ

وكل وقت له كلام

وكل شغل له أداةُ

وكل سر له ظهور

وكل ليل له سراة

وكل أمر له سماء

وكل شخص له سمات

وكل حكم له مضاء

وكل ذات لها صفات

وكل خمر له مدير

وكل كأس له سقاة

وكل سهم له مصاب

وكل قوس له رماة

وكل طير له غذاء

وكل وحش له فلاة

وليس يدري ببعد أمري

إلا الذي جمعه شتات

وليله بالهدى نهار

وفي مساء له غداة

وقلبه الشمس بالتجلي

غروبها عنده الممات

وجسمه صور نفخ روح

بأمره تحشر الرفات

ميزانه العقل والصراط ال

شرع الذي قالت الهداة

يموت في ساعة ويحيى

فموته طاب والحياة

وحاصل الأمر فهو مثلي

ذاتان في الوصف وهي ذات

وما سواه حمار جهل

يقظته في الورى سنات

شيطانه راكب عليه

من يده ماله نجاة

يوقعه في جحود ما لا

يدريه مما درت ثقات

مكدر ما له صفاءٌ

والقلب من قسوة صفاة

وذاك ما لا اعتبار عندي

ولا إليه لنا التفات

والحرف ذو عجمة وأما

حروفه فهي مهملات

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مخلع البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس