الديوان » العصر العثماني » عبد الغني النابلسي »

قلوب متى منه خلت فنفوس

قلوب متى منه خلت فنفوسُ

لأحرف وسواس اللعين طروسُ

وإن مُلئت منه ومن نور ذكره

فتلك بدورٌ أشرقت وشموس

رأيناه محبوباً مليحاً مهفهفاً

لأنواع خُطّاب الجمال عروس

وإن ظهرت نار الحيا فوق خده

له سجدت من عاشقيه مجوس

وجبريل إن ينفخ بروح مسيحه

تبدت رهابين به وقسوس

وهمنا به حسناً كما البدر طلعة

وفي يده مما يدير كؤوس

له مقلة ترمي علينا إذا رنت

سهاماً وما للعاشقين تروس

وقمنا به يوماً ونمنا به دجىً

وشامٌ حوت منه الرجالَ وطوس

وبعنا به وهو الدراهم وهو ما

نبيع وما نشريه وهو فلوس

وماءً شربناه ولحماً وخبزةً

أكلناه واندارت بذاك ضروس

ويا طالما ثوباً لبسناه زينة

وداراً سكناه وفيه ندوس

وعفناه دوداً في شراب ومأكل

ونفليه قمل في الثياب وسوس

وتبغضه أعداؤنا وتحبه

أخلاؤنا إذ ضاحك وعبوس

وتحذره أمراً مهولاً ونرتجي

له أملاً تسمو إليه رؤوس

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس