كشفت الحجب عن عيني

ونور الوجه قد أشرق

وبيني زال من بيني

ولا ح البرق بالأبرق

فلا كيفي ولا أيني

ومن يعلق بنا يغرق

وحبي قد وفى ديني

بزاهي ثغره الأفرق

بدا بالجانب الغربي

جمال الوجه من سلمى

وزال البعد بالقرب

وطاب المبسم الألمى

ولاح السر في قلبي

وربي زادني علما

فيا بدري ويا زيني

تجافيك الشجي أحرق

سقاني الكاس من نفسي

وفيه خمرة الأرواح

فسكري كان عن حسي

وعن عقلي وعن ما لاح

وقد أخرجت من حبسي

إلى إطلاق ساقي الراح

وصدقي بان من ميني

وعُود الحظ قد أورق

لنا الألحان قد رقت

وراق الجنك والطنبور

وأسراري لقد حقت

وقلبي بالمنى مسرور

وأستار الحجى انشقت

وناري بدلت بالنور

وعن عيني انمحى غيني

فكيف الصب لا يأرق

لحاك الله يا لاحي

إلى كم منك هذا اللوم

فإني المثبت الماحي

وإني من رجال اليوم

متى ما ذقت من راحي

عرفت العذر عند القوم

تعال ادخل بلا شين

إلى تيار ذا المغرق

جعلت الشرع معقولَكْ

وربك مقتضَى الأفكارْ

فراجع فيه منقولَكْ

فقبلكْ عاندت كفارْ

ألم تسلم على قُوْلَكْ

لربك أنت في إنكارْ

وما بالهين اللينْ

مقامي للدما أهرقْ

صلاة الله مولانا

على نور الهدى أحمدْ

ومن بالحق أولانا

لنيران العدى أخمد

به عبد الغنيْ الآنا

ذوي التكذيب قد أكمد

جلا بالجمع للرين

عن القلب الذي أفرق

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر موشح


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس