الديوان » العصر العثماني » عبد الغني النابلسي »

إشارات الجمال هي الملاح

إشارات الجمال هي الملاحُ

فحي على الجمال فلا جناحُ

وجوه كالبدور على قدود

إذا اهتزت فما السمر الرماح

وألحاظ بألفاظ تنادي

دم العشاق في الدينا مباح

ولا يك بالجلود لك افتتان

فما تلك الجلود هي الملاح

ولا يخفى عليها لطيف سر

لأستار القلوب به افتضاح

وما الفاني بمقصود ولكن

وشَى منه على الباقي وشاح

وسل منا العيون تجبك عنه

لعمرك فهي ألسنة فصاح

ولا تسل القلوب فتلك سكرى

لأن جمال وجه الحب راح

صدقتك ما المعاطف مائلات

لها في كل جارحة جراح

يظلُّ بها المهفهف في ازدهاء

على العشاق والخود الرداح

بأبعد من قنا الإخلاص يسطو

بها في حال صاحبه الصلاح

ولا حمر الخدود موردات

بحاجبة إذا لاح الفلاح

وقل للغافلين هنا طريق

إلى المحبوب ليس لكم يباح

عميتم عنه والأقوام فيه

حذار فدونه الأسد الكفاح

ودعهم ينكروه فليس يأتي

بعلم منهم الجهل الصراح

وإن نبحوك كن من أهل بدر

وكيف يضر بالبدر النباح

إليك عن العواذل في التصابي

إذا عصفت إليه بك الرياح

وقد عفت السوى والنفس عفت

هناك مضى الدجا وأتى الصباح

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس