الديوان » العصر العثماني » عبد الغني النابلسي »

أنوار شمس الذات لما لاحت

أنوار شمس الذات لما لاحتِ

أرواحنا شوقاً إليها راحتِ

يا زهرة في روض قلبي فاحتِ

نفسي بما قد أضمرته باحتِ

يا من هو الموجود عند السالك

لا غيره إذ كل شيء هالك

أحكم بما قد شئت أنت المالك

كل الورى بالعشق فيك ارتاحت

أنت الذي قامت بك الأشياء

أنت الذي ضاءت بك الظلماء

عن حكمك العدل الورى أفياء

إن زال عنها الحكمُ يوماً طاحت

يا ظاهراً في كل شيء باطن

في القلب لا فيما سواه قاطن

عنكم لغات الكون فيها راطن

بالشوق والأشياء فيكم صاحت

العقل من كل الورى محجوب

إن لم يكن يظهر له المحبوب

والظاهر المأمول والمطلوب

إذ سائر الأستار عنه انزاحت

يا حسرة المحجوب والمغرور

قد سار في الظلماء لا في النور

مربوط بالأغيار كالمأسور

في ساحة الدنيا حشاه ساحت

لا عالم يدري الذي أدريه

والجاهل المغرور بالتمويه

فاسمح بإذن القلب ما أبديه

في الحب أطيار المعاني ناحت

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر موشح


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس