حرم آمنٌ لكعبة قلبي

أنا فيه مخطوف عقل ولب

هائم أطلب الوجود فألقى

حجباً أسدلت ببعد وقرب

وهو فينا مظاهر ومجالي

إن سلكنا به مسالك حب

يا بني قومنا قفوا بحمانا

واصحبونا وشاركونا بشرب

هذه طلعة الحبيب جهارا

تجمع الحسن للنواظر تسبي

أنا شَرْقٌ لشمسها فاجتلوني

ليس عني يوماً تميل لغرب

أنا ربي بما أقول عليم

حيث بي كان قائلاً أنا ربي

كل لطف من لطفه مستعار

وهو عني على الحقيقة يبني

كنته حين كانني فاستوينا

في ترجي اللقا وتفريج كربي

وهي روح مهبها ذات أمر

وأنا هائم بذاك المهب

وإذا ما ناديت أطلب أمراً

فهي بي ذلك النداء تلبي

فاعروفوني بها ولا تعرفوها

بي فستر الوجود ذلك دأبي

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس