الديوان » لبنان » أبو الفضل الوليد »

إن كان وعد الحر دينا أنجز

إن كان وَعدُ الحرِّ دَيناً أنجزِ

وابرُز إلى شربِ الرّحيقِ وبرِّزِ

أنتَ النديم المُصطفى لصبُوحِها

وغبوقِها إذ جئتَني بالمُعجِز

بزجاجَتَينِ وعَدتَني من قُرقُفٍ

لم تبقَ فيها فضلةٌ لم تُفرَز

خَيرُ الخُمورِ قليلةٌ فعّالةٌ

وكذا الفصاحَةُ بالكلامِ المُوجَز

تُعطي بسُورَتِها اللَّيانَ وهكذا

لا يَستقيمُ العودُ ما لم يُغمَز

فانزَع صمامَتَها بمَبزَلِ حاذِقٍ

فالبنتُ للتَّزويجِ لا للمكنَز

فإذا جَعَلتَ فِدامها قُدَّامَها

أحرَزتَ من دُنياكَ ما لم تحرز

والله ما تعزيزها بزجاجها

فبغير هذى الكأس لم تتعزَّز

أوَ لا ترى الأقداحَ بينَ مُذَهَّبٍ

ومُفَضَّضٍ ومُنقَّشٍ ومُحزَّز

قُل للمَليحةِ أن تطُوفَ بها ولا

تلمُس مُنَعَّمةً بكفٍّ مجرز

معلومات عن أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة، المتلقب بأبي الفضل الوليد. شاعر، من أدباء لبنان في المهجر الأميركي. امتاز بروح عربية نقية. ولد بقرنة الحمراء (في المتن)..

المزيد عن أبو الفضل الوليد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الفضل الوليد صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس