الديوان » لبنان » أبو الفضل الوليد »

جردت من تلك الجفون سيوفا

جرَّدتِ من تلكَ الجفونِ سُيوفا

وحَشدتِ من جيشِ الجمالِ صُفوفا

فتساقطَ العشَّاقُ صَرعى في الوَغى

أو ما اشتَفَيتِ وقد قتَلتِ ألوفا

إني لأعجَبُ للجمالِ وفِعلِهِ

منهُ الحياةُ وقد يكونُ حُتوفا

ولقد أقولُ وراحتايَ على الحَشى

رِفقاً بقلبٍ لا يزالُ ضَعيفا

باللهِ إن تُعطي الأمانَ لعاشقٍ

لا تُسمِعيهِ من الحريرِ حَفيفا

هذا الفؤادُ إذا رَفعتِ شغَافهُ

أبصرتِ فيهِ من الجمالِ صُنوفا

وقرأتِ آياتٍ من التَّنزيلِ لم

تُكتَب فكانَ لها الخفوقُ حُروفا

أما جمالُكِ فهو نارٌ طهَّرت

دَنسَ القلوبِ لذاكَ صرتُ عفيفا

فبوجنةٍ رَيّا وجفنٍ ذابلٍ

ومُقبّلٍ نَشرَ الأريجَ لطيفا

وبخصرِك الفاني وصَبري المُنقضي

لا تمنعي من قُبلتَينِ ظريفا

وخُذي لقلبكِ من قوامكِ رقةً

وصِلي فربُّك يحفظُ المعروفا

معلومات عن أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة، المتلقب بأبي الفضل الوليد. شاعر، من أدباء لبنان في المهجر الأميركي. امتاز بروح عربية نقية. ولد بقرنة الحمراء (في المتن)..

المزيد عن أبو الفضل الوليد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الفضل الوليد صنفها القارئ على أنها قصيدة غزل ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس