الديوان » لبنان » أبو الفضل الوليد »

حذار فأحداق الملاح حبوب

حذارِ فأحداقُ الملاحِ حبوبُ

إذا التُقِطت منها القلوبُ تذوبُ

ولكنّ قلباً لم يُفَتِّحهُ لحظُها

وليسَ لهُ منها هوىً ونصيب

كغصنٍ بلا زهرِ وزهرٍ بلا شذا

فعيشُكَ إن لم تهوَ كيفَ يطيب

تمتع من الدنيا وَفِ النفسَ حقَّها

وأنتَ لأنواعِ الجمالِ طروب

فما العيشُ إِلا زهرةٌ قد تفتَّحت

لها الحبُّ لونٌ والتغزُّلُ طيب

فأقبل عليها في الصباحِ وشمَّها

سينثُرها عندَ المساءِ هُبوب

فكلُّ جمالٍ منه زالت غضارةٌ

وكلُّ شبابٍ فيه دبَّ مشيب

تعشَّقتُ أجفاناً فسلَّت سيوفَها

عليَّ وكانت هدنةٌ وحروب

فأيقَنتُ أن الحبَّ كالحربِ خدعةٌ

وكلُّ صبورٍ في الجلادِ غلوب

أساكنةً فوقَ الخمائلِ والرُّبى

صِليني فإنّي اليومَ جئتُ أتوب

سيخضعُ هذا القلبُ بعدَ تمرُّدٍ

ومن حَولِهِ بعدَ الجنانِ لهيب

كقشرٍ من الرمّانِ أصبَحَ يابساً

وحبُّكِ مثلُ الحَبّ فيهِ رطيب

ألم تذكري باللهِ أولَ ليلةٍ

وأولَ وَعدٍ والهلالُ رقيب

وفي نورِهِ ما في اللِّحاظِ من الهوى

وفي غَزلي قلبي عليكِ يذوب

فقلتُ إِلامَ الصبرُ والشوقُ غالِبي

وأنتِ إذا جدَّ الغرامُ لعوب

فقلتِ وقد وَارى الهلالُ جبينَهُ

دعِ الوَرد إنَّ الشَّوكَ منهُ قريب

معلومات عن أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة، المتلقب بأبي الفضل الوليد. شاعر، من أدباء لبنان في المهجر الأميركي. امتاز بروح عربية نقية. ولد بقرنة الحمراء (في المتن)..

المزيد عن أبو الفضل الوليد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الفضل الوليد صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس