الديوان » العصر المملوكي » لسان الدين بن الخطيب »

بعدنا وإن جاورتنا البيوت

بَعُدْنا وإنْ جاوَرَتْنا البُيوتْ

وجِئْنا بوَعْظٍ ونَحْنُ صُموتْ

وأنْفاسُنا سَكَتَتْ دَفْعَةً

كَجَهْرِ الصّلاةِ تَلاهُ القُنوتْ

وكُنّا عِظاماً فصِرْنا عِظاماً

وكُنّا نَقوتُ فَها نحْنُ قوتْ

وكنا شموس سماء العلي

غربن فناحت عليها البيوت

فكمْ جَدّلَتْ ذا الحُسامِ الظُّبى

وذا البَخْتِ كم خَذلَتْهُ البُخوتْ

وكمْ سِيقَ للقَبْرِ في خِرْقَةٍ

فَتىً مُلِئَتْ منْ كُساهُ التّخوتْ

فقُلْ للعِدا ذَهَبَ ابْنُ الخَطيبِ

وفاتَ ومَنْ ذا الذي لا يَفوتْ

فمَنْ كانَ يَفرَحُ منْكُمْ لهُ

فقُلْ يَفْرَحُ اليومَ منْ لا يَموتْ

معلومات عن لسان الدين بن الخطيب

لسان الدين بن الخطيب

لسان الدين بن الخطيب

محمد بن عبد الله بن سعد السلماني اللوشي الأصل، الغرناطي الأندلسي، أبو عبد الله، الشهير بلسان الدين ابن الخطيب. وزير مؤرخ أديب نبيل. كان أسلافه يعرفون ببني الوزير. ولد ونشأ..

المزيد عن لسان الدين بن الخطيب

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة لسان الدين بن الخطيب صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر المتقارب


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس