الديوان » العصر الايوبي » ابن عنين »

قد أصبح الرزق ما له سبب

قَد أَصبَحَ الرِزقُ ما لَهُ سَبَبٌ

في الناسِ إِلّا البِغاءُ وَالكَذِبُ

سُلطاننا أَعرَجٌ وَكاتِبُهُ

ذو عَمَشٍ وَالوَزيرُ مُنحَدِبُ

وَصاحِبُ الأَمرِ خلقُهُ شَرِسٌ

وَعارِضُ الجَيشِ داؤُهُ عَجَبُ

يَبيتُ مِن حِكَّةٍ تُؤَرِّقُهُ

في دبرِهِ كَالسَعيرِ تَلتَهِبُ

وَحاكِمُ المُسلِمينَ لَيسَ لَهُ

في غَيرِ غُرمولِ أَسوَدٍ أَربُ

وَالدَولَعِيُّ الخَطيبُ مُعتَكِفٌ

وَهوَ عَلى قشرِ بَيضَةٍ يَثِبُ

وَلِاِبنِ باقا وَعظٌ يَغُرُّ بِهِ النا

سَ وَعَبدُ اللَطيفِ مُحتَسِبُ

عُيوبُ قَومٍ لَوَ انَّها جُمِعَت

في فَلَكٍ ما سَرت بِهِ شُهُبُ

معلومات عن ابن عنين

ابن عنين

ابن عنين

محمد بن نصر الله من مكارم بن الحسن بن عنين، أبو المحاسن، شرف الدين، الزرعي الحوراني الدمشقي الأنصاري. أعظم شعراء عصره. مولده ووفاته في دمشق. كان يقول إن أصله من الكوفة،..

المزيد عن ابن عنين

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن عنين صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر المنسرح


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس