الديوان » العصر الايوبي » ابن عنين »

لي الشرف الأعلى الذي عز جانبه

لِيَ الشَرَفُ الأَعلى الَّذي عَزَّ جانِبُه

فَلا أَحَدٌ إِلّا وَمَجدِيَ غالِبُه

وَإِنّي الَّذي لَولا صَنائِعُ جَدِّهِ

لَما رُفِعَت يَوماً لِمُلكٍ مَضارِبُه

فَتىً يَتَقاضى صُنعَهُ الناسُ دائِماً

فَلَم يَخلُ يَوماً مِن غَريمٍ يُطالِبُه

لَهُ قَصباتُ السَبقِ في كُل مَوطِنٍ

يُطيلُ إِذا أَسدى لِمَن لا يُناسِبُه

وَيَسقي إِذا الأَنواءُ في العامِ أَخلَفَت

فَهَل مِثلُ آبائي تُعَدُّ مَناقِبُه

وَكَم قَد كَسَونا مِن يَتيمٍ وَمَيِّتٍ

سَتَرنا وَلَولانا لَبانَت مَعايِبُه

وَكَم قَد سَعى جَدّي لِمَدِّ صَنيعَةٍ

تُهَزُّ لَها أَعطافُهُ وَمَناكِبُه

وَكَم راضَ صَعباً جامِحاً مُتَمَنِّعاً

يُلايِنُهُ طَوراً وَطَوراً يُصاعِبُه

فَأَصحَبَ مِن بَعدِ الجِماحِ وَأَسمَحَت

قَرونتُهُ حَتّى تَوَلّاهُ راكِبُه

وَإِنّي لَمِقدامٌ إِذا ما تَأَخَّرَت

بِغَيرِيَ في يَومِ الطِعانِ مَراكِبُه

وَلَستُ كَمَن وَلّى فِراراً مِنَ الوَغى

يُطيلُ سُؤالاً عَن رَفيقٍ يُصاحِبُه

معلومات عن ابن عنين

ابن عنين

ابن عنين

محمد بن نصر الله من مكارم بن الحسن بن عنين، أبو المحاسن، شرف الدين، الزرعي الحوراني الدمشقي الأنصاري. أعظم شعراء عصره. مولده ووفاته في دمشق. كان يقول إن أصله من الكوفة،..

المزيد عن ابن عنين

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن عنين صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس