الديوان » عمان » هلال بن سعيد العماني »

ولي طفلة غرثى الوشاحين قدها

ولي طَفْلةٌ غرثى الوشاحينِ قَدُّها

يُحاكي القَنَا في لِينِه واعتدالِهِ

لَهَامِ الظِبَا جيدٌ وأما جَبِينُها

ينورُ كبدرِ التَّمِ عندَ كمالِهِ

وعينٌ كعينِ السولعي وفَرْعُها

كَجُنحِ الدُّجى في لونِه وانسدالِهِ

عِذارٌ لها كالروضِ أخضرُ مورقٌ

فما زال طَرفي راتعاً في ظِلالِهِ

هي الغادةُ الغيداءُ والظَّبْيَةُ التي

مراتِعُها في عالجٍ أو رِمالهِ

تُوَاصلُني والشَامِتُونَ غوافلٌ

وحاسِدُنا في شُكْلِه وعِقَالهِ

بليلٍ كانَّ الشُّهْبَ سِمْطٌ بِنَحْرِهِ

وفي جيدِهِ طوقٌ أضَا من هلالِهِ

على رَوْضةٍ غَنّاءَ طيبةِ الثرى

يَحُمّ حواشيها الحَيا بزلاله

كأنَّ نَدَى الشِبلِ الأميرِ محمدٍ

يفيض عليها فيضة بنوالهِ

سليل سعيدٍ ذي المحامِدِ والثَنا

فلا أحدٌ في دهرِهِ كمثالِهِ

فمن عدلِه لم يفترقْ شملُ جامعٍ

ومن جودِه لم يجتمعْ شملُ مالِهِ

فتى لو يُقاسُ الناسُ في درجاتِهم

لما بَلَغُوا في العزِّ قدرَ نعالِهِ

رجوتُ عطاياهُ تَصِلْني ولم يَخِبْ

فتىً يرتجي نفعَ العَطا من سؤالِهِ

لكم يا سعيديون فخرٌ بذكرِهِ

ودهرُكُمُ دهرُ النبيّ وآلِهِ

ودم يا أميرَ الخلقِ كالبدر في السَّما

تَنَوِّرُ في أحْجَالِه من حِجَالِهِ

معلومات عن هلال بن سعيد العماني

هلال بن سعيد العماني

هلال بن سعيد العماني

شاعر عُماني تفتقت قريحته الشعرية من الغربة والأزمات وكرب الحياة كما يدعي، فسافر إلى زنجبار. ولكن المتصفح لشعره لا يجد ما يدل على ضيق العيش أو قلة ذات اليد، ولم يترك..

المزيد عن هلال بن سعيد العماني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة هلال بن سعيد العماني صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس