الديوان » العصر الجاهلي » الحارث بن حلزة »

لما جفاني أخلائي وأسلمني

لَمّا جَفاني أَخِلّائي وَأَسلَمَني

دَهري وَلحمُ عِظامي اليَومَ يُعتَرَقُ

أَقبَلتُ نَحوَ أَبي قابوسَ أَمدَحُهُ

إِنَّ الثَناءَ لَهُ وَالحَمدُ يَتَّفِقُ

سَهلَ المَباءَةِ مُحضَرَاً مَحَلُّهُ

ما يُصبِحُ الدَهرُ إِلّا حَولَهُ حَلَقُ

لِلمُنذرينَ وَلِلمعَصوبِ لِمَّتُهُ

أَنتَ الضياءُ الَّذي يُجلى بِهِ الأُفُقُ

معلومات عن الحارث بن حلزة

الحارث بن حلزة

الحارث بن حلزة

الحارث بن حلزة واسمه الحارث بن ظليم بن حلزّة اليشكري، من عظماء قبيلة بكر بن وائل، كان شديد الفخر بقومه حتى ضرب به المثل فقيل «أفخر من الحارث بن حلزة»،..

المزيد عن الحارث بن حلزة

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الحارث بن حلزة صنفها القارئ على أنها قصيدة ونوعها من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس