الديوان » العصر الجاهلي » عروة بن الورد »

أرى أم حسان الغداة تلومني

عدد الأبيات : 8

طباعة مفضلتي

أَرى أُمَّ حَسّانَ الغَداةَ تَلومُني

تُخَوِّفُني الأَعداءَ وَالنَفسُ أَخوَفُ

تَقولُ سُلَيمى لَو أَقَمتَ لِسِرِّنا

وَلَم تَدرِ أَنّي لِلمُقامِ أُطَوِّفُ

لَعَلَّ الَّذي خَوَّفتِنا مِن أَمامِنا

يُصادِفُهُ في أَهلِهِ المُتَخَلِّفُ

إِذا قُلتُ قَد جاءَ الغِنى حالَ دونَهُ

أَبو صِبيَةٍ يَشكو المَفاقِرَ أَعجَفُ

لَهُ خَلَّةٌ لا يَدخُلُ الحَقُّ دونَها

كَريمٌ أَصابَتهُ خُطوبٌ تُجَرِّفُ

فَإِنّي لَمُستافُ البِلادِ بِسُربَةٍ

فَمُبلِغُ نَفسي عُذرَها أَو مُطَوَّفُ

رَأَيتُ بَني لُبنى عَلَيهِم غَضاضَةٌ

بُيوتُهُمُ وَسطَ الحُلولِ التَكَنُّفُ

أَرى أُمَّ سِرياحٍ غَدَت في ظَعائِنٍ

تَأَمَّلُ مِن شامِ العِراقِ تُطَوِّفُ

معلومات عن عروة بن الورد

عروة بن الورد

عروة بن الورد

عروة بن الورد بن زيد العبسي، من غطفان. من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك، لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم. قال عبد الملك بن مروان:..

المزيد عن عروة بن الورد

تصنيفات القصيدة