الديوان » العصر الجاهلي » عروة بن الورد »

قلت لقوم في الكنيف تروحوا

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

قُلتُ لِقَومٍ في الكَنيفِ تَرَوَّحوا

عَشِيَّةَ بِتنا عِندَ ماوانَ رُزَّحِ

تَنالوا الغِنى أَو تَبلُغوا بِنُفوسِكُم

إِلى مُستَراحٍ مِن حِمامٍ مُبَرِّحِ

وَمَن يَكُ مِثلي ذا عِيالٍ وَمُقتِراً

مِنَ المالِ يَطرَح نَفسَهُ كُلَّ مَطرَحِ

لِيَبلُغَ عُذراً أَو يُصيبَ رَغيبَةً

وَمَبلَغُ نَفسٍ عُذرَها مِثلُ مَنجَحِ

لَعَلَّكُمُ أَن تُصلِحوا بَعدَما أَرى

نَباتَ العِضاهِ الثائِبِ المُتَرَوِّحِ

يُنوؤونَ بِالأَيدي وَأَفضَلُ زادِهِم

بَقِيَّةُ لَحمٍ مِن جَزورٍ مُمَلَّحِ

معلومات عن عروة بن الورد

عروة بن الورد

عروة بن الورد

عروة بن الورد بن زيد العبسي، من غطفان. من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك، لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم. قال عبد الملك بن مروان:..

المزيد عن عروة بن الورد

تصنيفات القصيدة