الديوان » العصر الجاهلي » عروة بن الورد »

أيا راكبا إما عرضت فبلغن

أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن

بَني ناشِبٍ عَنّي وَمَن يَتَنَشَّبُ

أَكُلُّكُمُ مُختارُ دارٍ يَحُلُّها

وَتارِكُ هُدمٍ لَيسَ عَنها مُذَنَّبُ

وَأَبلِغ بَني عَوذِ بنِ زَيدٍ رِسالَةً

بِآيَةِ ما إِن يَقصِبونِيَ يَكذِبوا

فَإِن شِئتُمُ عَنّي نَهَيتُم سَفيهَكُم

وَقالَ لَهُ ذو حِلمُكُم أَينَ تَذهَبُ

وَإِن شِئتُمُ حارَبتُموني إِلى مَدىً

فَيَجهَدُكُم شَأوُ الكِظاظِ المُغَرَّبُ

فَيَلحَقُ بِالخَيراتِ مَن كانَ أَهلَها

وَتَعلَمُ عَبسٌ رَأسُ مَن يَتَصَوَّب

معلومات عن عروة بن الورد

عروة بن الورد

عروة بن الورد

عروة بن الورد بن زيد العبسي، من غطفان. من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك، لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم. قال عبد الملك بن مروان:..

المزيد عن عروة بن الورد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عروة بن الورد صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس