الديوان » العصر الجاهلي » عروة بن الورد »

ونحن صبحنا عامرا إذ تمرست

عدد الأبيات : 4

طباعة مفضلتي

وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً إِذ تَمَرَّسَت

عُلالَةَ أَرماحٍ وَضَرباً مُذَكَّرا

بِكُلِّ رُقاقِ الشَفرَتَينِ مُهَنَّدٍ

وَلَدنٍ مِنَ الخَطِّيِّ قَد طُرَّ أَسمَرا

عَجِبتُ لَهُم إِذ يَخنُقونَ نُفوسَهُم

وَمَقتَلُهُم تَحتَ الوَغى كانَ أَعذَرا

يَشُدُّ الحَليمُ مِنهُمُ عَقدَ حَبلِهِ

أَلا إِنَّما يَأتي الَّذي كانَ حُذَّرا

معلومات عن عروة بن الورد

عروة بن الورد

عروة بن الورد

عروة بن الورد بن زيد العبسي، من غطفان. من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك، لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم. قال عبد الملك بن مروان:..

المزيد عن عروة بن الورد