كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » العصر الجاهلي » عروة بن الورد » أرقت وصحبتي بمضيق عمق

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَرِقتُ وَصُحبَتي بِمَضيقِ عُمقِ

لِبَرقٍ في تِهامَةَ مُستَطيرِ

إِذا قُلتُ اِستَهَلَّ عَلى قَديدٍ

يَحورُ رَبابُهُ حَورَ الكَسيرِ

تَكَشُّفَ عائِذٍ بَلقاءَ تَنفي

ذُكورَ الخَيلِ عَن وَلَدٍ شَفورِ

سَقى سَلمى وَأَينَ دِيارُ سَلمى

إِذا حَلَّت مُجاوِرَةَ السَريرِ

إِذا حَلَّت بِأَرضِ بَني عَلِيِّ

وَأَهلي بَينَ زامِرَةٍ وَكيرِ

ذَكَرتُ مَنازِلاً مِن أُمِّ وَهبٍ

مَحَلَّ الحَيِّ أَسفَلَ ذي النَقيرِ

وَأَحدَثُ مَعهَداً مِن أُمِّ وَهبٍ

مَعَرَّسُنا بِدارِ بَني النَضيرِ

وَقالوا ما تَشاءُ فَقُلتُ أَلهو

إِلى الإِصباحِ آثَرَ ذي أَثيرِ

بِآنِسَةِ الحَديثِ رُضابُ فيها

بُعَيدَ النَومِ كَالعِنَبِ العَصيرِ

أَطَعتُ الآمِرينَ بِصَرمِ سَلمى

فَطاروا في عِضاهِ اليَستَعورِ

سَقَوني النَسءَ ثُمَّ تَكَنَّفوني

عُداةُ اللَهِ مِن كَذِبٍ وَزورِ

وَقالوا لَستَ بَعدَ فِداءِ سَلمى

بِمُغنٍ ما لَديكَ وَلا فَقيرِ

أَلا وَأَبيكَ لَو كَاليَومَ أَمري

وَمَن لَكَ بِالتَدَبُّرِ في الأُمورِ

إِذاً لَمَلَكتُ عِصمَةَ أُمُّ وَهبٍ

عَلى ما كانَ مِن حَسَكِ الصُدورِ

فَيا لِلناسِ كَيفَ غَلَبتُ نَفسي

عَلى شَيءٍ وَيَكرَهُهُ ضَميري

أَلا يا لَيتَني عاصَيتُ طَلقاً

وَجَبّاراً وَمَن لي مِن أَميرِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

عروة بن الورد

العصر الجاهلي

poet-urwa-ibn-al-ward@

38

قصيدة

2

الاقتباسات

1428

متابعين

عُروة بن الورد بن زيد العبسي (توفي نحو سنة 30 ق.هـ / 594 م)، شاعر جاهلي وفارس من بني عبس، ينتمي إلى قبيلة غطفان. يُعد من أبرز فرسان الجاهلية ومن ...

المزيد عن عروة بن الورد

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة