الديوان » العصر الجاهلي » عروة بن الورد »

وقالوا احب وانهق لا تضيرك خيبر

وَقالوا اِحبُ وَاِنهَق لا تَضيرُكَ خَيبَرٌ

وَذَلِكَ مِن دينِ اليَهودِ وَلوعُ

لَعَمري لَئِن عَشَّرتُ مِن خَشيَةِ الرَدى

نُهاقَ الحَميرِ إِنَّني لَجَزوعُ

فَلا وَأَلَت تِلكَ النُفوسُ وَلا أَتَت

عَلى رَوضَةِ الأَجدادِ وَهِيَ جَميعُ

فَكَيفَ وَقَد ذَكَّيتُ وَاِشتَدَّ جانِبي

سُلَيمى وَعِندي سامِعٌ وَمُطيعُ

لِسانٌ وَسَيفٌ صارِمٌ وَحَفيظَةٌ

وَرَأيٌ لِآراءِ الرِجالِ صَروعُ

تَخَوِّفُني رَيبَ المَنونُ وَقَد مَضى

لَنا سَلَفٌ قَيسٌ مَعاً وَرَبيعُ

معلومات عن عروة بن الورد

عروة بن الورد

عروة بن الورد

عروة بن الورد بن زيد العبسي، من غطفان. من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك، لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم. قال عبد الملك بن مروان:..

المزيد عن عروة بن الورد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عروة بن الورد صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس