الديوان » العصر الجاهلي » عروة بن الورد »

تمنى غربتي قيس وإني

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

تَمَنّى غُربَتي قَيسٌ وَإِنّي

لَأَخشى إِن طَحا بِكَ ما تَقولُ

وَصارَت دارُنا شَحطاً عَلَيكُم

وَجُفُّ السَيفِ كُنتَ بِهِ تَصولُ

عَلَيكَ السِلمُ فَاِسلَمها إِذا ما

أَواكَ لَهُ مَبيتٌ أَو مَقيلُ

بِأَن يَعيا القَليلُ عَلَيكَ حَتّى

تَصيرَ لَهُ وَيَأكُلكَ الذَليلُ

فَإِنَّ الحَربَ لَو دارَت رَحاها

وَفاضَ العِزُّ وَاِتُّبِعَ القَليلُ

أَخَذتَ وَراءَنا بِذُنابِ عَيشٍ

إِذا ما الشَمسُ قامَت لا تَزولُ

معلومات عن عروة بن الورد

عروة بن الورد

عروة بن الورد

عروة بن الورد بن زيد العبسي، من غطفان. من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك، لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم. قال عبد الملك بن مروان:..

المزيد عن عروة بن الورد

تصنيفات القصيدة