الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

في الكيس لي عوض عما حوى الكاس

في الكيسِ لي عِوَضٌ عَمّا حَوى الكاسُ

وَفي القَراطيسِ عَمّا ضَمَّتِ الطاسُ

وَبِالجَديدِ غَرامي لا مُعَتَّقَةٍ

وَسواسُها في صُدورِ الناسِ خَنّاسُ

مُدامَةٌ مالَها في الرَأسِ وَسوَسَةٌ

تُطغي النُفوسَ وَلا في الصَدرِ وَسواسُ

وَلا تُكَلِّفُ نَفساً غَيرَ طاقَتِها

وَلا يَخافُ بِها ضُرٌّ وَإِفلاسُ

كَم بَينَ خَمرٍ يَخافُ الحَدَّ شارِبُها

وَخَمرَةٍ ما عَلى شُرّابِها باسُ

وَلا نَبيتُ إِذا شِئنا نُعاقِرُها

لَنا عَلى البابِ حُفّاظٌ وَحُرّاسُ

حَوضُ الدَواةِ لَها جانٍ وَمِزوَدُها

دَنٌّ وَكاساتُها ظِفرٌ وَقِرطاسُ

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس