لِلَّهِ أَشكو صاحِباً

لا حُبَّ فيهِ وَلا كَرامَه

كانَ النَديمَ فَلَم أَنَل

مِن قُربِهِ غَيرَ النَدامَه

وَأَقَمتُ أَرقُبُ وَصلَهُ

فَأَقامَ في هَجري القِيامَه

قَد كانَ لي فيهِ الغَرامُ

فَصارَلي مِنهُ الغَرامَه

وَرَضيتُ مِنهُ بِالسَلا

مِ فَصِرتُ أَرضى بِالسَلامَه

فَهُناكَ قُلتُ لِخاطِري

بَعدَ المَلاةِ وَالمَلامَه

أَتَرومُ مِن بَعدِ النَدا

مَةِ مِنهُ إِدراكَ النَدى مَه

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة هجاء ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس