الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

إلى محياك ضوء البدر يعتذر

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

إِلى مُحَيّاكَ ضَوءُ البَدرِ يَعتَذِرُ

وَفي مَحَبَّتِكَ العُشّاقُ قَد عُذِروا

وَجَنَّةُ الحُسنِ في خَدَّيكَ موثَقَةَ

وَنارُ حُبِّكَ لا تُبقي وَلا تَذَرُ

يا مَن يَهُزُّ دَلالاً غُصنَ قامَتِهِ

الغُصنُ هَذا فَأَينَ الظِلُّ وَالثَمَرُ

ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الوَصلَ مُمتَنِعٌ

وَأَنَّ وَعدَكَ بَرقٌ ما بِهِ مَطَرُ

خاطَرتُ فيكَ بِغالي النَفسِ أَبذُلُها

إِنَّ الخَطيرَ عَليهِ يَسهُلُ الخَطَرُ

لَمّا رَأَيتُ ظَلامَ الشَعرِ مِنكَ بَدا

خُضتُ الظَلامَ وَلَكِن غَرَّني القَمَرُ

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي