الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

لدوا للموت وابنوا للخراب

عدد الأبيات : 10

طباعة مفضلتي

لِدوا لِلمَوتِ وَاِبنوا لِلخَرابِ

فَما فَوقَ التُرابِ إِلى التُرابِ

كَذَلِكَ قالَ خَيرُ الخَلقِ طُرّاً

رَسولُ اللَهِ ذو الأَمرِ المُجابِ

فَمَرجِعُ كُلِّ حَيٍ لِلمَنايا

وَغايَةُ كُلِّ مُلكٍ لِلذَهابِ

بَنو الدُنيا فَرائِسُ لِلمَنايا

وَنابُ المَوتِ عَنها غَيرُ نابِ

وَمَن يَغتَرُّ في الدُنيا بِعَيشٍ

فَقَدطَلَبَ الشَرابَ مِنَ السَرابِ

دَعا اِبنَكَ لِلرَدى مَن لَيسَ يُعصى

وَداعي المَوتِ مَمنوعُ الجَوابِ

أَرانا فَقدُهُ الأَيّامَ سوداً

وَنادي الأُنسِ مُغبَرَّ الجَنابِ

وَما طيبُ الحَياةِ بِغَيرِ بِشرٍ

وَلا حُسنُ السَماءِ بِلا شِهابِ

فَلُذ بِالصَبرِ في اللَأئي وَأَحسِن

عَزاءَكَ وَاِغتَنِم حُسنَ الثَوابِ

فَإِنَّكَ مِن أُناسٍ لَيسَ يَخفى

عَلى آرائِهِم وُجهُ الصَوابِ

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

تصنيفات القصيدة