الديوان » العصر الاموي » كثير عزة »

تلهو فتختضع المطي أمامها

تَلهو فَتَختَضِعُ المَطِيُّ أَمامَها

وَتَخِبُّ هَروَلَةَ الظَليمِ النافِرِ

وَإِذا الفَلاةُ تَعَرَّضَت غيطانُها

نَهَضَت بِأَتلَعَ في الجَديلِ عَراعِرِ

وَسَجَت دَعائِمُ وَاِستَعجَلَت

مِن وَقعِهِنَّ بِصائِبٍ مُتَبادِرِ

تَعدو بِخيطَفٍ مَأطورَةٍ

ويدٍ لَها نَسَجَت بِضَبعٍ مائِرِ

وَإِذا المَطِيُّ تَحَدَّرَت أَعطافُهُ

نَضَحَ الكَحيلُ بِهِ كَجَوفِ القاطِرِ

وَكَسا مَعاطِسَها اللُغامُ وَلُفِّعَت

فيهِ حَواجِبُ عَينِها بغَفائِرِ

زَهِمُ المَشاشِ مِنَ النَواشِطِ بِاللَوى

أَو بِالجَنابِ رَأَينَ أَسهُمَ عائِرِ

معلومات عن كثير عزة

كثير عزة

كثير عزة

كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي، أبو صخر. شاعر، متيم مشهور. من أهل المدينة. أكثر إقامته بمصر. وفد على عبد الملك بن مروان، فازدرى منظره، ولما عرف..

المزيد عن كثير عزة

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة كثير عزة صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس