الديوان » العصر الاموي » كثير عزة »

تيممت لهبا أبتغي العلم عندهم

تَيَمَّمتُ لَهبًا أَبتَغي العِلم عِندَهُم

وَقَد رُدَّ عِلمُ العَائِفينَ إلى لَهبِ

تَيَمَّمتُ شَيخًا مِنهُمُ ذا بَجَالةٍ

بَصيرًا بِزَجرِ الطَيرِ مُنحنيَ الصُلبِ

فَقُلتُ لَهُ مَاذا تَرى في سَوَانِحٍ

وَصَوتِ غُرابٍ يَفحَصُ الوَجهَ بالتُربِ

فَقَالَ جَرَى الظَبيُ السَنيحُ بِبَينِها

وقال غُرابٌ جَدَّ مُنهَمِرُ السَّكبِ

فإِلّا تَكُن ماتَت فَقَد حَالَ دُونَها

سِواكَ خَليلٌ باطنٌ مِن بَني كَعبِ

معلومات عن كثير عزة

كثير عزة

كثير عزة

كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي، أبو صخر. شاعر، متيم مشهور. من أهل المدينة. أكثر إقامته بمصر. وفد على عبد الملك بن مروان، فازدرى منظره، ولما عرف..

المزيد عن كثير عزة

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة كثير عزة صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس