الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

رقصوا فقام الحرب واشتبك القنا

رَقَصوا فَقامَ الحَربُ وَاِشتَبَكَ القَنا

مِن كُلِّ قَدٍّ كَالقَضيبِ إِذا اِنثَنى

وَنَضَوا مِنَ السودِ المِراضِ صَوارِماً

بيضاً فَلَم نَعلَم عَلَينا أَم لَنا

هَزّوا الغُصونَ وَكَلَّفوا أَعطافَهُم

حَملَ الجِبالِ فَكانَ ظُلماً بَيِّنا

مِن كُلِّ رِدفٍ كَالكَثيبِ مُجاذِبٍ

قَدّاً أَغَضَّ مِنَ القَضيبِ وَأَليَنا

صَدّوا وَرَدّوا سافِرينَ وُجوهَهُم

نَحوي فَشاهَدتُ المَنِيَّةَ وَالمُنى

ضَمِنوا قِرى أَسماعِنا وَعُيونِنا

لِلعَينِ رَقصُهُمُ وَلِلسَمعِ الغِنا

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس