لِلتُركِ مالي تَركُ

ما دينُ حُبِّيَ شِركُ

أَخلَصتُ دينَ هَواهُمُ

فَحُبُّهُم لِيَ نُسكُ

خاطَرتُ بِالنَفسِ فيهِمُ

وَمَسلَكُ العِشقِ ضَنكُ

قَنِعتُ بِالوُدِّ مِنهُم

إِنَّ القَناعَةُ مُلكُ

وَبي أَغَرُّ غَريرٌ

مَلامَتي فيهِ إِفكُ

بِحاجِبَيهِ وَعَينَي

هِ لِلمُحِبّينَ هَتكُ

حَواجِبٌ وَعُيونٌ

لَها بِقَلبي فَتكُ

كَالقَوسِ يُصمي وَهَذي

تَشكي المُحِبَّ وَيَشكو

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر المجتث


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس