الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

كتبت فما علمت أخط نقش

كَتَبتُ فَما عَلِمتُ أَخَطُّ نَقشٍ

يَلوحُ لِناظِري أَم حَظُّ نَفسي

فَتَمَّ بِهِ عَليَّ سُرورِ يَومي

وَكادَ بِأَن يُعيدَ سُرورَ أَمسي

وَقالوا قَد وَجَدتَ بِهِ سُروراً

فَقُلتُ مُصَرِّحاً مِن غَيرِ لَبسِ

غَرَستُ بِصَدرِ مُرسِلِهِ وِداداً

فَما أَنا قَد جَنَيتُ ثِمارَ غَرسي

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس