الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

حسدت جود كفك الأمطار

حَسَدَت جودَ كَفِّكَ الأَمطارُ

فَغَدَت مِنكَ بَل عَلَيكَ تَغارُ

صَدَّنا الغَيثُ عَن زِيارَةِ غَيثٍ

بِشرُهُ البَرقُ وَالنُضارُ القُطارُ

عاقَ أَجسادَنا فَزُرناهُ بِالقَل

بِ وَذو الفَضلِ بِالقُلوبِ يُزارُ

حَجَبَتهُ عَنّا السَحائِبُ أَيّا

ماً وَبِالسُحبِ تُحجَبُ الأَقمارُ

فَكَأَنَّ السَحابَ رَقَّ لِشَكوا

يَ فَفاضَت مِنهُ الدُموعُ الغِزارُ

أَو تَعاطى بِأَن يُحاكيكَ في الجو

دِ وَهَيهاتَ ما لِذاكَ اِعتِبارُ

ذا بِماءٍ يَسخو وَأَنتَ بِمالٍ

بِعَطاهُ تُستَعبَدُ الأَحرارُ

أَنتَ يَروي نَداكَ كُلُّ ذَوي الفَق

رِ وَذا مَن نَداهُ يَروي القِفارُ

ذاكَ مِنهُ النَهارُ يُظلِمُ كَاللَي

لِ وَمِن وَجهِكَ الظَلامُ نَهارُ

أَيُّها المُنعِمُ الَّذي لَيسَ لِلآ

مالِ في مُنعِمٍ سِواهُ اِختِيارُ

ما اِختَصَرتُ التَردادَ إِلّا لِعُذرٍ

لِيَ يُغني عَن وَصفِهِ الإِشتِهارُ

رَأَتِ السُحبُ أَنَّها حينَ تَهمي

لَيسَ تَمتَدُّ نَحوَها الأَبصارُ

وَإِلَيكَ العُيونُ تَطمَحُ إِن لُح

تَ وَإِن غِبتَ بِالبَنانِ يُشارُ

فَثَنَينا بِالهَطلِ بَل فَثُنينا

فَمَكَثنا وَنابَتِ الأَشعارُ

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس